لمحة موجزة:
افتتح "بنك الخليج الأول" مكتبه الأول خارج دولة الإمارات العربية المتحدة في سنغافورة عام 2007، والذي سرعان ما تمت ترقيته عام 2009 ليصبح وحدة مصرفية متكاملة.
وفي عام 2008 حصل أيضاً على ترخيص فرع الفئة الرابعة في مركز قطر المالي والذي وسع نطاق أعماله هناك وسهّل وصول العملاء إلينا كما احتل المكتب على الفئة الأولى في إبريل عام 2011. كما افتتح البنك مكتباً تمثيلياً آخر في الهند في أكتوبر عام 2009.
النمو الإقليمي والدولي المستهدف
استراتيجية التنويع
إن استراتيجية بنك الخليج الأول في التوسع الدولي هي جزء من خطته للتنويع الاقتصادي والوصول إلى مناطق جغرافية جديدة، لتوفّر مصادر دخل متنوعة على المدى الطويل.
والتزاماً بتلك الاستراتيجة تم في يوليو عام 2007، إنشاء شعبة "الخدمات المصرفية الدولية" لنشر شبكة أعمالنا المصرفية خارج نطاق دول مجلس التعاون الخليجي.
ساهم هذا التنوع الجغرافي في مشاركة البنك داخل الأسواق الناشئة في آسيا وأوروبا وأفريقا، وغيرها من الأسواق الناشئة، ومكننا من مقاربة متعددة الجوانب للاستثمار في أي فرصة جديدة.
في عام 2009، تم ترقية مكتب بنك الخليج الأول الموجود في سنغافورة إلى وحدة خدمات مصرفية للمجموعات والشركات، وبالتالي قمنا بتأسيس بنك الخليج الأول سنغافورة، الذي يمثل المركز الإقليمي لبنك الخليج الأول في آسيا. على نحو مماثل في نيسان 2011، تم ترقية فرع بنك الخليج الأول في قطر إلى الفئة الأولى ليقدم خدمات مصرفية للمجموعات والشركات، لعملائنا في قطر والمنطقة.
بالإضافة إلى منافذنا المصرفية في سنغافورة وقطر، أنشأ بنك الخليج الأول مكتباً تمثيلياً له في الهند، ليكون بمثابة قناة اتصال بين المكتب الرئيسي والفروع الأخرى هناك.
ويمكن القول بأن دور مكتبنا التمثيلي في الهند يقتصر حتى الآن على جمع المعلومات حول الفرص المتاحة للبنك في سوق الهند المحلي، وتوفير المعلومات الضرورية عن البنك ومنتجاته لعملائنا الحاليين والعملاء المستقبليين هناك.
ولاشك في أن امتداد نشاطنا نحو الخارج ساهم إلى حد كبير في إغناء نشاطنا المحلي هنا، لأنه مكننا من استقطاب اهتمام المصرفيين الدوليين وتوجيه اهتماماتهم الاستثمارية إلى أسواقنا المحلية بما يتناسب مع احتياجات دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة ككل، والذي يدفعنا نحو التركيز الدائم على أهمية تطور وتكامل خدماتنا المصرفية لتتناسب مع تطلعات عملائنا في كل مكان.

